
وقبل المأساة كان اليونايتد ينافس في الثلاث جبهات الدوري والكأس والأبطال وفي تاريخ 6 من فبراير عام 1958 كان الفريق عائداً للوطن من نصف نهائي الأبطال بعد فوزه وكانت آخر مباراة لـ أشبال بازبي وفي الطريق نفذ الوقود من الطائرة وهبطت في ميونيخ وكم نتمنى لو أنها لم تحلق مرة آخرى .كان الجو عاصفاً مُثلجاً حاول كابتن الطائرة لكنه لم يستطع التحليق بها الا في المحاولة الثالثة ولكن سرعان ما عصفت الرياح بالطائرة وسقطت في ميونيخ ولقيّ ٨ لاعبين حتفهم في أسوء كارثة في تاريخ النادي ومن الأسوء في تاريخ كرة القدم كل شيء اختفى ، الحلم تحطم بازبي بين الحياة والموت !

